Microsoft3 دقائق قراءة

Microsoft تعيد بناء Copilot حول Home وCode وAutopilot في رهان على «نظام تشغيل للعمل»

التصميم الجديد يجمع المحادثة والعمل المكتبي والبرمجة والوكلاء المستمرين داخل تجربة Copilot أكثر ترابطًا.

Microsoft Copilot
شارك المقال
حجم الخط

تدفع Microsoft منصة Copilot إلى مرحلة جديدة تتجاوز نموذج المساعد الذي ينتظر سؤالًا من المستخدم، بعد تقديم تجربة معاد تصميمها تعتمد على ثلاث مساحات رئيسية: Home وCode وAutopilot.

الإعلان، الذي صدر في 25 سبتمبر، يمثل تغييرًا مهمًا في تصور Microsoft للمنتج. فبدل أن يكون Copilot مجموعة مساعدين موزعين على تطبيقات مختلفة، تحاول الشركة بناء نقطة مركزية للعمل تستطيع الانتقال بين المحادثة والمستندات والبرمجة والوكلاء المستقلين دون مغادرة البيئة نفسها.

في Home، تجمع Microsoft بين Chat وCowork، مع ربط أوضح بأدوات Office. الفكرة أن يبدأ المستخدم من مساحة واحدة سواء كان يريد مناقشة مهمة مع Copilot أو العمل على ملفات Word وExcel وPowerPoint.

أما Code فتستهدف توسيع مفهوم بناء الحلول البرمجية إلى جمهور يتجاوز المطورين التقليديين. وتقول Microsoft إن هذه التجربة تعتمد على تقنيات مرتبطة بما طورته في GitHub Copilot، ولكن مع تقديمها بصورة تسمح لمستخدمين داخل الشركات بتحويل الاحتياجات والأفكار إلى أدوات أو حلول عملية بدرجات مختلفة من التعقيد.

القسم الأكثر طموحًا هو Autopilot، الذي تصفه Microsoft بوصفه وكيلًا مستمرًا واستباقيًا يمكنه مواصلة العمل بدل ارتباطه فقط بجلسة محادثة لحظية.

هذا التحول مهم لأن الجيل الأول من مساعدي الذكاء الاصطناعي كان قائمًا أساسًا على الطلب والاستجابة: يكتب المستخدم سؤالًا، يحصل على نتيجة، ثم يبدأ طلبًا جديدًا. نموذج الوكيل المستمر يحاول الاحتفاظ بهدف أكبر ومتابعته عبر الوقت والأدوات.

Microsoft قالت إن Home وCode سيصلان تدريجيًا إلى مستخدمي برنامج Frontier، بينما يتوسع Autopilot ضمن مراحل معاينة أكثر تقييدًا. وهذا يعني أن إعادة التصميم ليست طرحًا فوريًا موحدًا لكل عملاء Copilot، بل عملية نشر تدريجية.

وتصف The Verge الاتجاه الأوسع بأنه محاولة لجعل Copilot أقرب إلى طبقة تشغيل للعمل، حيث تصبح الأدوات والملفات والوكلاء والمحادثات أجزاء من مساحة واحدة بدل التعامل معها كتطبيقات منفصلة.

هذا التوجه له أهمية خاصة لعملاء Microsoft 365. الشركة تمتلك بالفعل البريد والاجتماعات والمستندات والجداول والعروض والملفات المؤسسية ومنصات التطوير. إذا استطاع Copilot العمل عبر هذه المنظومة بصورة موحدة، فإن قيمة المنتج لن تكون في جودة نموذج الذكاء الاصطناعي وحده، بل في قدرته على فهم السياق الموجود داخل أدوات العمل اليومية.

لكن هذا يرفع أيضًا سقف التحديات. الوكيل الذي يمكنه تنفيذ خطوات متعددة يحتاج إلى صلاحيات واضحة، وسجل يمكن مراجعته، وضوابط تمنع إجراء تغييرات غير مقصودة، خصوصًا داخل البيئات المؤسسية.

كما أن المؤسسات ستحتاج إلى تقييم الفرق بين المساعدة في صياغة مستند، وبين منح وكيل برمجي أو إداري القدرة على مواصلة تنفيذ مهام لفترة طويلة.

موضوعاتMicrosoft تعيد بناء Copilot حول Home وCode وAutopilot لتوحيد المحادثة والملفات والبرمجة والوكلاء الذكيين داخل بيئة عمل واحدة.