أنهت البورصة المصرية تعاملات جلسة اليوم الثلاثاء، 3 نوفمبر 2026، على ارتفاع جماعي لمؤشراتها الرئيسية، بعد أداء إيجابي دفع رأس المال السوقي للأسهم المقيدة إلى نحو 3.890 تريليون جنيه، محققًا مكاسب بلغت حوالي 42.4 مليار جنيه مقارنة بالجلسة السابقة.
وصعد المؤشر الرئيسي EGX30 بنسبة 1.76%، ليغلق عند نحو 49,255 نقطة، بينما سجل مؤشر EGX70 للأسهم الصغيرة والمتوسطة ارتفاعًا بنسبة 2.18%، ووصل مؤشر EGX100 الأوسع نطاقًا إلى نحو 22,344 نقطة، مرتفعًا بنسبة 1.97%، وفق بيانات ختام التعاملات المنشورة اليوم.
قناة صدى البلد
أداء مؤشرات البورصة المصرية
ختام جلسة الثلاثاء 3 نوفمبر 2026
EGX30
+1.76%
49,255 نقطة تقريبًا
EGX70
+2.18%
16,648 نقطة تقريبًا
EGX100
+1.97%
22,344 نقطة تقريبًا
مكاسب رأس المال السوقي42.4 مليار جنيه
القيمة السوقية بنهاية الجلسة3.890 تريليون جنيه
المصدر: صدى البلد، تقرير ختام الجلسة المنشور 3 نوفمبر 2026.
ارتفاع جماعي يتجاوز المؤشر الرئيسي
لم تقتصر المكاسب على EGX30، الذي يضم مجموعة من أبرز الأسهم النشطة في السوق، بل امتدت إلى المؤشرات التي تعكس أداء الشركات الصغيرة والمتوسطة.
وارتفع مؤشر EGX70 متساوي الأوزان إلى نحو 16,648 نقطة، فيما صعد EGX100 إلى حوالي 22,344 نقطة.
كما تقدم مؤشر EGX30 Capped بنسبة 1.77% إلى نحو 60,850 نقطة، وارتفع مؤشر EGX30 للعائد الكلي EGX30 TR بالنسبة نفسها إلى نحو 22,984 نقطة.
وسجل مؤشر الشريعة الإسلامية EGX33 ارتفاعًا بنسبة 1.91%، ليصل إلى نحو 5,907 نقاط.
ويعطي الارتفاع المتزامن لهذه المؤشرات صورة أوسع لاتجاه السوق مقارنة بالاعتماد على EGX30 منفردًا، رغم أن التقييم الدقيق لاتساع الصعود يتطلب أيضًا مراجعة عدد الأسهم الرابحة والخاسرة وأحجام التداول النهائية.
رأس المال السوقي يتجاوز مستويات الجلسة السابقة
بلغت القيمة السوقية للأسهم المقيدة نحو 3.890 تريليون جنيه بنهاية التعاملات، بعدما أضاف السوق حوالي 42.4 مليار جنيه خلال الجلسة.
ويمثل رأس المال السوقي القيمة الإجمالية للأسهم المدرجة وفق أسعارها السوقية، وليس الأموال النقدية التي دخلت البورصة خلال اليوم.
ولهذا فإن تسجيل مكاسب سوقية بعشرات المليارات لا يعني بالضرورة دخول سيولة نقدية بالقيمة نفسها، وإنما يعكس ارتفاع التقييم السوقي للشركات المقيدة نتيجة تغير أسعار أسهمها.
من تراجع الاثنين إلى صعود الثلاثاء
جاءت المكاسب بعد جلسة الاثنين 2 نوفمبر، التي شهدت تباينًا في الأداء وتراجعًا لبعض المؤشرات، وسط متابعة المستثمرين لبدء تداول سهم بنك القاهرة.
ووفق تقرير نشرته «أموال الغد» عن جلسة الاثنين، شهد السهم نشاطًا ملحوظًا في بداية تداوله، وهو ما أضاف تطورًا مهمًا إلى مشهد الشركات المدرجة ومتابعة المستثمرين للقطاع المصرفي.
أموال الغد
ولا تسمح البيانات المتاحة بالجزم بأن هذا التطور كان السبب المباشر وراء صعود الثلاثاء؛ فحركة المؤشرات تتأثر بعوامل متعددة، بينها أداء الأسهم القيادية والسيولة وتوقعات المتعاملين.
ماذا تعني مكاسب الجلسة للمستثمرين؟
يوفر الارتفاع الجماعي إشارة إلى تحسن أداء السوق خلال جلسة اليوم، لكنه لا يكفي بمفرده لإثبات بداية اتجاه صعودي طويل المدى.
ويحتاج المستثمر إلى النظر في نتائج الشركات ومستويات السيولة واتجاهات أسعار الأسهم على مدار عدة جلسات، إلى جانب تطورات الاقتصاد الكلي والسياسات النقدية.
كذلك فإن أداء المؤشر العام لا يعكس بالضرورة النتيجة التي يحققها كل سهم؛ فقد يرتفع السوق بينما تتراجع أسهم منفردة نتيجة أخبار تخص شركاتها أو قطاعاتها.
ماذا بعد؟
تتجه الأنظار إلى جلسات التداول التالية لمعرفة ما إذا كانت المكاسب ستستمر، وكيف ستتفاعل الأسهم القيادية والمتوسطة مع مستويات الأسعار الجديدة.
كما ستظل الإفصاحات الصادرة عن الشركات المقيدة وأخبار النتائج المالية والعوامل الاقتصادية المحلية محركات مهمة لتوجهات المستثمرين.



