يوتيوب5 دقائق قراءة

YouTube Shopping يصل مصر رسميًا بالتعاون مع Amazon.. فرصة جديدة لربح صناع المحتوى من الفيديوهات

برنامج التسويق بالعمولة ينطلق في مصر والسعودية والإمارات، ويتيح للمبدعين المؤهلين إضافة المنتجات إلى الفيديوهات وShorts والبث المباشر والحصول على عمولات من المشتريات.

YouTube Shopping يصل مصر رسميًا بالتعاون مع Amazon.. فرصة جديدة لربح صناع المحتوى من الفيديوهات
شارك المقال
حجم الخط

أعلنت منصة YouTube إطلاق برنامج التسويق بالعمولة ضمن خدمة YouTube Shopping رسميًا في مصر والمملكة العربية السعودية والإمارات العربية المتحدة، في خطوة تفتح مصدرًا إضافيًا للإيرادات أمام صناع المحتوى في المنطقة.

وجاء الإعلان يوم الاثنين 26 أكتوبر 2026، حيث أكدت الشركة أن Amazon سيكون أول شريك للتسويق بالعمولة ضمن المرحلة الجديدة، مع خطط لإضافة مزيد من المتاجر لاحقًا.

ويسمح البرنامج لصناع المحتوى المؤهلين بربط المنتجات بالمقاطع التي ينشرونها، بحيث يستطيع المشاهد معرفة تفاصيل المنتج والانتقال إلى شرائه، بينما يحصل المبدع على عمولة عند إتمام عملية شراء مؤهلة.
blog.google+1

كيف يعمل YouTube Shopping؟
تعتمد الخدمة على إضافة علامات للمنتجات داخل المحتوى المنشور، بدلًا من الاكتفاء بوضع روابط التسوق التقليدية في وصف الفيديو.

فعند تقديم مراجعة لهاتف أو جهاز منزلي أو منتج تجميلي، يستطيع صانع المحتوى ربط المنتج المعروض بعرض التسوق المتاح.

ويظهر للمشاهد مسار للوصول إلى تفاصيل المنتج وسعره والانتقال إلى المتجر لإتمام الشراء.

وتدعم هذه الطريقة أشكالًا مختلفة من المحتوى، تشمل الفيديوهات الطويلة، والمقاطع القصيرة YouTube Shorts، والبث المباشر.

ويتيح ذلك للمبدعين الاستفادة من المحتوى التعليمي والترفيهي والمراجعات التي تتضمن توصيات شراء فعلية.

ولا يعني ظهور المنتج داخل الفيديو أن عملية الشراء ستتم داخل YouTube بالكامل؛ فإتمام الطلب والدفع يظلان مرتبطين بآلية المتجر الشريك.
الاشتراك يبدأ من 500 مشترك للمؤهلين
من النقاط المهمة في الإعلان أن البرنامج لا يستهدف القنوات الضخمة فقط.

فبحسب YouTube، يمكن لبعض صناع المحتوى المنضمين إلى برنامج شركاء YouTube الاستفادة من خدمة التسوق عند امتلاك 500 مشترك على الأقل، إذا استوفوا بقية شروط الأهلية.

لكن بلوغ 500 مشترك وحده لا يضمن تفعيل الخاصية.

إذ ترتبط الإتاحة أيضًا بحالة القناة، واستيفاء متطلبات برنامج الشركاء، والبلد، والسياسات المعمول بها، وتوفر الخاصية داخل YouTube Studio.

ومن المتوقع أن يمنح ذلك القنوات الصغيرة والمتوسطة فرصة لتطوير مصادر دخل إضافية إلى جانب إعلانات الفيديو والرعايات التجارية.
Amazon أول شريك في مصر والمنطقة
اختارت YouTube شركة Amazon لتكون أول شريك للتسويق بالعمولة في أسواق مصر والسعودية والإمارات ضمن الإطلاق الجديد.

ويمكن أن يساعد هذا التعاون صناع المحتوى في ربط المراجعات والتوصيات بمنتجات متاحة للشراء عبر المتجر الشريك.

كما يوفر للعلامات التجارية مسارًا جديدًا للوصول إلى العملاء من خلال المحتوى الذي يقدمه المبدعون.

فبدلًا من الاعتماد على الإعلان المنفصل عن الفيديو، تستطيع العلامة التجارية الاستفادة من لحظة اهتمام المشاهد بالمنتج الذي يشاهده.

ومن المهم أن يوضح صانع المحتوى طبيعة علاقته التجارية وروابط التسويق بالعمولة وفقًا لسياسات المنصة والقواعد الإعلانية المعمول بها.
الذكاء الاصطناعي يساعد في إضافة المنتجات
أعلنت الشركة أيضًا دعم أدوات تساعد صناع المحتوى في اكتشاف المنتجات الظاهرة داخل الفيديو واقتراح العلامات المناسبة لها.

وتستخدم هذه الأدوات تقنيات Google AI لتقليل الوقت المطلوب للبحث اليدوي عن المنتجات وروابطها.

فعندما يعرض صانع محتوى عددًا من الأجهزة أو الأدوات خلال الفيديو، يمكن أن تساعد التقنية في اقتراح العناصر التي يمكن ربطها بخدمة التسوق.

لكن هذه الاقتراحات تحتاج إلى مراجعة، خاصة عندما تتشابه أسماء المنتجات أو موديلاتها أو مواصفاتها.

فربط فيديو بموديل غير صحيح قد يؤدي إلى تضليل المشاهد ويؤثر على ثقة الجمهور في توصيات القناة.
ميزة التسوق تصل إلى شاشات التلفزيون
لم يقتصر التحديث على الهواتف وأجهزة الكمبيوتر.

فقد أعلنت YouTube أيضًا دعم تجربة شراء على بعض أجهزة التلفزيون المتصلة بالإنترنت، من خلال رمز QR يظهر أثناء مشاهدة المحتوى.

ويستطيع المشاهد مسح الرمز باستخدام هاتفه للانتقال إلى صفحة المنتج وإتمام الشراء عبر Amazon.

وتعكس هذه الإضافة محاولة ربط المشاهدة على الشاشات الكبيرة بتجربة شراء يمكن استكمالها بسهولة عبر الهاتف.

كما تسمح ميزة Universal Shopping Tags بتوسيع فرص الاستفادة من المشاهدات في أسواق دولية مشاركة في الخدمة، وفقًا لشروط البرنامج.
blog.google

ماذا يعني الإطلاق لصناع المحتوى المصريين؟
قد يستفيد من البرنامج بشكل خاص أصحاب القنوات التي تعتمد على مراجعات الهواتف والإلكترونيات، والأدوات المنزلية، والمنتجات الرياضية، ومستلزمات التصوير، وغيرها من المنتجات التي يهتم المشاهدون بمقارنتها قبل الشراء.

ويمكن أن يصبح الفيديو الواحد مصدرًا للدخل من أكثر من طريق، مثل إعلانات YouTube والتعاونات التجارية وعمولات التسوق، عندما تكون القناة مؤهلة لكل منها.

لكن نجاح هذا النموذج يتطلب بناء ثقة مستمرة مع الجمهور.

فالمراجعة الموضوعية التي توضح المميزات والعيوب قد تكون أكثر فاعلية على المدى الطويل من التوصيات التي تستهدف العمولة فقط.

كما يجب عدم اعتبار كل مشاهدة أو نقرة مصدرًا مباشرًا للأرباح، لأن العمولة ترتبط بالمشتريات المؤهلة وشروط المتجر والبرنامج.
ماذا بعد؟
أعلنت YouTube نيتها إضافة مزيد من شركاء البيع بالتجزئة المحليين والدوليين مستقبلًا، لكنها لم تحدد جدولًا نهائيًا لانضمامهم.

وسيكون انتشار الخدمة في مصر مرتبطًا بمدى إتاحتها للقنوات المؤهلة، وتنوع المنتجات، وسهولة تجربة الشراء، ووضوح قواعد العمولات.

ويشير إطلاقها إلى أن المنافسة بين منصات الفيديو لم تعد تقتصر على المشاهدات والإعلانات، بل أصبحت تشمل تحويل المحتوى إلى قناة مباشرة لاكتشاف المنتجات وتسويقها.