هواتف وتقنية5 دقائق قراءة

Apple تكسر قاعدة استمرت سنوات وتقدم أول MacBook Pro بشاشة لمس.. مع تقنية OLED ومعالجات M5

أجهزة 14 و16 بوصة الجديدة تأتي بشاشات PROLED XDR ومعالجات M5 Pro وM5 Max، وتدعم اللمس لأول مرة في تاريخ أجهزة Mac، على أن يبدأ توفرها في 6 نوفمبر.

Apple تكسر قاعدة استمرت سنوات وتقدم أول MacBook Pro بشاشة لمس.. مع تقنية OLED ومعالجات M5
شارك المقال
حجم الخط

أعلنت شركة Apple يوم الأربعاء 28 أكتوبر 2026 جيلًا جديدًا من حواسيب MacBook Pro يحمل تغييرًا كبيرًا في فلسفة تصميم أجهزة Mac، بعدما قدمت شاشة تدعم اللمس للمرة الأولى في هذه الفئة.

وتأتي الأجهزة الجديدة بمقاسي 14 و16 بوصة، مع شاشة PROLED XDR المعتمدة على تقنية Tandem OLED، ومعالجات M5 Pro وM5 Max الموجهة إلى المستخدمين المحترفين.

وتستهدف الشركة بهذه التحديثات المصممين ومحرري الفيديو والمصورين والمطورين، إلى جانب المستخدمين الذين يحتاجون إلى حواسيب محمولة ذات أداء مرتفع وشاشات دقيقة.
Apple

شاشة لمس لأول مرة في MacBook Pro
يمثل دعم اللمس أبرز اختلاف في الإصدار الجديد.

فقد اعتمدت Apple لسنوات طويلة على لوحة اللمس Trackpad ولوحة المفاتيح باعتبارهما وسيلتي التفاعل الأساسيتين مع حواسيب Mac، مع الفصل بين تجربة الحاسوب وتجربة iPad.

أما الإصدار الجديد، فيسمح للمستخدم بالتمرير مباشرة على الشاشة، وتكبير الصور باستخدام الأصابع، وسحب العناصر، والتفاعل مع بعض التطبيقات من خلال اللمس.

وتوضح الشركة أن مستشعر اللمس مدمج داخل لوحة العرض نفسها، بدلًا من إضافة طبقة منفصلة فوقها، بهدف تقليل زمن الاستجابة.

كما يمكن للمستخدم الاستمرار في الاعتماد على لوحة المفاتيح والـTrackpad، إذ لا يحل اللمس محل أدوات التحكم التقليدية.

ومن المتوقع أن يكون لهذا التغيير تأثير خاص في التطبيقات الإبداعية التي تعتمد على التعامل المباشر مع الصور والرسومات والعناصر البصرية.
تقنية Tandem OLED ودقة ألوان للمحترفين
أطلقت Apple على الشاشة الجديدة اسم PROLED XDR، وهي تستخدم طبقتين من البكسلات ذاتية الإضاءة ضمن تصميم Tandem OLED.

وبحسب المواصفات الرسمية، تصل ذروة السطوع إلى 2000 شمعة في أوضاع عرض HDR وSDR، مع نسبة تباين معلنة تبلغ 10 ملايين إلى واحد.

كما تدعم الشاشة معدل تحديث متغيرًا يصل إلى 120 هرتز، وهو ما يساعد على تقديم حركة أكثر سلاسة أثناء التمرير ومشاهدة المحتوى.

ومن أبرز الإضافات دعم نطاقي الألوان P3 وAdobe RGB، إلى جانب أدوات معايرة موجهة إلى المصورين ومصممي الجرافيك ومحرري الفيديو.

وتعد دقة الألوان من العوامل المهمة في هذه الاستخدامات، خصوصًا عندما يحتاج المصمم إلى التأكد من أن ما يراه على الشاشة قريب من النتيجة النهائية للطباعة أو العرض.

لكن الأداء الفعلي في ظروف العمل المختلفة سيحتاج إلى اختبارات مستقلة بعد وصول الأجهزة إلى المستخدمين.
معالجات M5 Pro وM5 Max
تأتي الأجهزة الجديدة بخيارات من معالجات M5 Pro وM5 Max، التي تستهدف معالجة المهام الثقيلة، بما يشمل مونتاج الفيديو عالي الدقة والنمذجة ثلاثية الأبعاد وتطوير البرمجيات.

وتوفر التكوينات العليا ذاكرة موحدة تصل إلى 128 جيجابايت، وسعة تخزين داخلية تصل إلى 16 تيرابايت.

كما أعلنت Apple عمر بطارية يصل إلى 24 ساعة وفقًا لظروف الاختبار التي تعتمدها، مع تصميم أقل سمكًا ووزنًا مقارنة بما كانت تقدمه بعض الأجيال السابقة.

وتشمل الخصائص الإضافية منافذ Thunderbolt 5، وكاميرا Center Stage بدقة 12 ميجابكسل، ونظام صوت بستة مكبرات.

وتمثل هذه المواصفات محاولة للجمع بين القوة الحاسوبية وسهولة التنقل، بدلًا من الاعتماد على الحواسيب المكتبية في الأعمال الاحترافية.
Dynamic Island تنتقل إلى Mac
أضافت Apple كذلك خاصية Dynamic Island إلى تجربة Mac، بعد ظهورها سابقًا في هواتف iPhone.

وتستفيد الخاصية من مساحة في أعلى الشاشة لإتاحة وظائف مرتبطة بالنظام، بما فيها بعض عناصر البحث والأنشطة المباشرة وأدوات Siri AI.

ويعمل الجهاز بنظام macOS 27، الذي يتكامل مع إمكانات Apple Intelligence.

وتشير هذه الإضافات إلى أن الشركة لا تقدم شاشة جديدة فقط، بل تعيد تطوير طريقة التفاعل مع النظام بما يتناسب مع وجود اللمس.
الأسعار وموعد التوفر
بدأ الحجز المسبق للأجهزة في عدد من الأسواق يوم 28 أكتوبر 2026، على أن يبدأ وصولها للمشترين وطرحها في المتاجر يوم الجمعة 6 نوفمبر.

وتبدأ أسعار النسخ الأمريكية المعلنة على النحو التالي:
- MacBook Pro مقاس 14 بوصة بمعالج M5 Pro: من 2,899 دولارًا.
- MacBook Pro مقاس 16 بوصة بمعالج M5 Pro: من 3,399 دولارًا.
- MacBook Pro مقاس 14 بوصة بمعالج M5 Max: من 4,499 دولارًا.
- MacBook Pro مقاس 16 بوصة بمعالج M5 Max: من 4,799 دولارًا.
وتختلف الأسعار الفعلية خارج الولايات المتحدة بحسب السوق والضرائب وتكوين الجهاز.
Apple

ماذا تعني الخطوة لسوق الحواسيب؟
قد يؤدي دخول Apple رسميًا إلى سوق الحواسيب المحمولة الداعمة للمس إلى زيادة المنافسة مع الشركات التي تقدم هذه الخصائص منذ سنوات.

لكن العنصر الحاسم لن يكون وجود الشاشة اللمسية وحده، بل مدى نجاح التطبيقات في الاستفادة منها، وقدرة المطورين على تقديم واجهات مناسبة دون التأثير على تجربة لوحة المفاتيح والفأرة.

كما ستكون مراجعات الأداء المستقلة ضرورية لتقييم كفاءة التبريد، وعمر البطارية، ودقة الشاشة، ومدى فعالية اللمس في التطبيقات الاحترافية.
ماذا بعد؟
يبدأ الاختبار الفعلي للأجهزة مع طرحها يوم 6 نوفمبر، عندما يتمكن المستخدمون والمراجعون من تقييم التجربة خارج العروض الرسمية.

وسيحدد التفاعل مع الجيل الجديد ما إذا كان دعم اللمس سيتحول إلى خاصية أساسية في أجهزة Mac المستقبلية.