حذر توم سيجل، الرئيس السابق لفريق الثقة والسلامة في Google، من المخاطر المحتملة لتوسع استخدام الذكاء الاصطناعي بين الأطفال، معتبرًا أن التكنولوجيا الجديدة قد تفرض تحديات كبيرة تتطلب إجراءات حماية أكثر تطورًا.
وفي تصريحات نقلتها رويترز، أشار سيجل إلى مخاوف تتعلق بتأثير بعض استخدامات الذكاء الاصطناعي على الأطفال، بما في ذلك الاعتماد المفرط على الأنظمة الذكية، إلى جانب قضايا تتعلق بالسلامة النفسية والتفكير النقدي.
وانضم سيجل إلى منظمة Common Sense Media لقيادة معهد جديد يركز على سلامة الذكاء الاصطناعي بالنسبة للشباب، بهدف المساعدة في تقييم تأثير التقنيات الجديدة ووضع معايير للسلامة.
وتعمل شركات الذكاء الاصطناعي بالفعل على إضافة أنظمة حماية للفئات العمرية الصغيرة، لكن النقاش لا يزال مستمرًا حول مدى كفاية هذه الإجراءات وكيفية تقييمها بصورة مستقلة.
ويبرز ملف الأطفال كأحد أكثر الملفات حساسية مع انتشار أدوات الذكاء الاصطناعي التوليدي، خاصة مع سهولة الوصول إلى روبوتات المحادثة وأدوات إنشاء الصور والنصوص والمواد الرقمية.



