البورصة المصرية3 دقائق قراءة

البورصة المصرية تنهي الأسبوع على ارتفاع جماعي.. EGX30 فوق 51 ألف نقطة ومكاسب سوقية بنحو 61 مليار جنيه

المؤشر الرئيسي يصعد للجلسة الثالثة على التوالي، وسط تحسن أداء الأسهم الصغيرة والمتوسطة ومشتريات المستثمرين الأجانب، ليسجل أول مكسب أسبوعي بعد ثلاثة أسابيع من التراجع.

البورصة المصرية تنهي الأسبوع على ارتفاع جماعي.. EGX30 فوق 51 ألف نقطة ومكاسب سوقية بنحو 61 مليار جنيه
شارك المقال
حجم الخط

أنهت البورصة المصرية آخر جلسات الأسبوع، الخميس 5 نوفمبر 2026، على ارتفاع جماعي لمؤشراتها الرئيسية، ليغلق مؤشر EGX30 عند مستوى 51,152 نقطة تقريبًا، بزيادة يومية بلغت 0.99%، مواصلًا الصعود للجلسة الثالثة على التوالي.

وجاءت المكاسب بالتزامن مع ارتفاع مؤشرات الأسهم الصغيرة والمتوسطة، وتحسن القيمة السوقية للشركات المقيدة، في ختام أسبوع استطاع خلاله المؤشر الرئيسي تسجيل أول مكاسب أسبوعية بعد ثلاثة أسابيع متتالية من التراجع.
cnbcarabia.com+1

تفاصيل إغلاق جلسة الخميس
سجل مؤشر EGX70 متساوي الأوزان ارتفاعًا نسبته 2.42%، ليصل إلى نحو 17,567 نقطة، متفوقًا من حيث نسبة الصعود على مؤشر الشركات الكبرى.

أما مؤشر EGX100 الأوسع نطاقًا، فارتفع بنسبة 1.96%، ليغلق قرب 23,461 نقطة، بحسب بيانات الإغلاق التي نشرتها جريدة المال.

وعلى مستوى النشاط، بلغت قيم التداول نحو 10.1 إلى 10.2 مليار جنيه، وفق اختلاف نطاقات التقريب بين التقارير الصحفية، في حين وصلت القيمة السوقية للأسهم المقيدة إلى نحو 4.05 تريليون جنيه.

وأفادت تقارير الإغلاق بأن رأس المال السوقي ربح نحو 61 مليار جنيه خلال جلسة الخميس وحدها.
جريدة المال+1

الأسهم الرابحة تتفوق بوضوح
عكست حركة الأسهم اتساعًا نسبيًا في موجة الصعود، بدلًا من اقتصار المكاسب على عدد محدود من الشركات القيادية.

فقد ارتفعت أسعار أسهم 169 شركة، مقابل تراجع 40 شركة واستقرار 13 سهمًا دون تغيير، وفق الأرقام المنشورة بنهاية الجلسة.

وكان من بين أبرز الأسهم الصاعدة سهم سماد مصر «إيجيفرت»، الذي سجل زيادة بنسبة 20%، يليه سهم فيركيم مصر للأسمدة والكيماويات بنسبة 19.99%، ثم المالية والصناعية المصرية بنسبة 19.75%.

لكن هذه الارتفاعات لا تعني بالضرورة استمرار وتيرة الصعود نفسها خلال الجلسات المقبلة، خاصة أن الأسهم التي تتحرك بنسب كبيرة قد تتأثر بسيولة التداول والأخبار الخاصة بكل شركة.
الوطن

مشتريات الأجانب تدعم السوق
ذكرت تقارير صحفية أن مشتريات المستثمرين الأجانب ساهمت في دعم الجلسة، بالتزامن مع تحسن أداء المؤشرات.

ولا يمكن اعتبار صافي مشتريات فئة واحدة تفسيرًا كاملًا لصعود السوق، لأن حركة الأسعار تتأثر أيضًا بتوزيع السيولة بين القطاعات، وأداء الأسهم ذات الأوزان النسبية المرتفعة، وتوقعات المستثمرين بشأن الأرباح والظروف الاقتصادية.

ومع ذلك، فإن تزامن المكاسب مع ارتفاع عدد الأسهم الرابحة يعطي إشارة إلى تحسن أوسع في حركة السوق خلال جلسة الخميس مقارنة بحالات الصعود التي تقودها أسهم قليلة.
أول أسبوع إيجابي بعد ثلاثة أسابيع
على المستوى الأسبوعي، ارتفع مؤشر EGX30 بنحو 3.14%، وفق تغطية CNBC عربية، ليسجل أول مكسب أسبوعي بعد ثلاثة أسابيع متتالية من الانخفاض.

ويمنح هذا الأداء نهاية الأسبوع أهمية إضافية للمستثمرين الذين يتابعون قدرة السوق على الاحتفاظ بمستوياتها الجديدة.

ومع ذلك، لا تكفي جلسة إيجابية أو أسبوع صاعد وحدهما للحكم على تغير الاتجاه المتوسط أو الطويل الأجل، لأن ذلك يحتاج إلى متابعة السيولة وأداء الشركات والظروف الاقتصادية خلال فترة أطول.
cnbcarabia.com

ماذا يعني ذلك للمستثمرين؟
يوفر صعود المؤشرات الثلاثة صورة أفضل عن اتساع المشاركة في السوق، خاصة مع تفوق EGX70 على EGX30 في جلسة الخميس.

لكن تباين أداء الأسهم داخل المؤشر الواحد يعني أن المستثمر يحتاج إلى متابعة نتائج أعمال الشركات والتقييمات ومعدلات التداول، بدلًا من الاعتماد على اتجاه المؤشر وحده.

وتظل الأرقام المذكورة تعبيرًا عن جلسة تاريخية محددة، وليست أسعارًا لحظية أو توقعات لأداء الأسهم.
ماذا بعد؟
مع حلول الجمعة 6 نوفمبر، تكون آخر بيانات الإغلاق المشار إليها هي بيانات جلسة الخميس 5 نوفمبر، وليس هناك جلسة تداول جديدة يوم الجمعة.

وسيتجه اهتمام المتعاملين خلال الأسبوع التالي إلى اختبار قدرة المؤشر الرئيسي على الحفاظ على مستوياته فوق 51 ألف نقطة، ومدى استمرار مشاركة الأسهم الصغيرة والمتوسطة في التحركات الصاعدة.